مقتطفات للشيخ محمد العثيمين رحمه الله تعالى

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من أسماء الله تعالى "اللطيف"، واللطيف له معنيان: قال الله تعالى: " الله لطيف بعباده"، فهو لطيف بعبده ولطيف لعبده، أما اللطيف بعبده فمعناه أنه يدرك أسرار أمور العباد بخبرة تامة؛ لأنه لطيف بهم عليم بخبايا أمورهم ودقائق أحوالهم، واللطيف لعبده أنه ييسر له ويمهد له الأشياء التي يندفع بها الشر ويحصل بها الخير ومنه قوله تعالى: "إن ربي لطيف لما يشاء".

~~~~~~~~~


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: سورة الفاتحة لها شأن كبير وفضل عظيم؛ ولذلك تسمى أم القرآن لرجوع أصول معاني القرآن إليها، وهي السبع المثاني وأعظم سورة في كتاب الله ومن ثم كانت هي السورة التي تتعين قراءتها في كل ركعة من الصلاة لمن يحسن قراءتها.
(تنبيه الأفهام بشرح عمدة الأحكام / ص242).
~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا ينبغي للإنسان أن يتقرب إلى الله عز وجل بما فيه عيب ويشهد لهذا قوله تعالى: "ولا تيمموا الخبيث" -أي الرديء- "منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه"، وقوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به لأجل أن ينال البر المفهوم من هذه الآية: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".
(شرح بلوغ المرام / ج14 / ص359).

---------------


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: سورة الفاتحة لها شأن كبير وفضل عظيم؛ ولذلك تسمى أم القرآن لرجوع أصول معاني القرآن إليها، وهي السبع المثاني وأعظم سورة في كتاب الله ومن ثم كانت هي السورة التي تتعين قراءتها في كل ركعة من الصلاة لمن يحسن قراءتها.
(تنبيه الأفهام بشرح عمدة الأحكام / ص242).

~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الرياء الذي يكون بعد العمل فهذا لا يؤثر على العمل إلا إذا أعجب الإنسان به، فإن الإعجاب بالعمل قد يحبطه؛ لأن المعجب بعمله كأنه يرى لنفسه على الله فضلا، وهذا يبطل العمل لأنه إذا كان المن بالصدقة على الآدمي يبطل الصدقة فالمن على الله من باب أولى.
(شرح بلوغ المرام / ج14 / ص39).
--------------

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: فالمطر النازل لاشك أنه بفضل الله ورحمته وبتقديره عز وجل وقضائه، ولكن الله جعل له أسبابا كما أشار الله إليه بقوله تعالى: "الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابًا " قال: "يرسل" "فتثير" أضاف الإثارة إلى "الرياح"؛ لأنها سبب هذه الإثارة "فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء"، فلا بأس بإضافة الشيء إلى سببه مع اعتقاد أنه سبب محض وأن خالق السبب هو الله عز وجل.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص123).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق لئلا يحصل الوقوع في المحرم؛ وسد الذرائع دليل شرعي جاءت به الشريعة.
(شرح الأربعين النووية / ص140).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من خرج من المسجد بنية العودة إليه قريبا فإنه تسقط عنه تحية المسجد؛ لأنه في حكم الباقي في المسجد، أما من خرج منه بنية المفارقة ثم عن له أن يرجع إليه فإنه إذا رجع يصلي ركعتين، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيمن قام من مكانه ثم عاد إليه أنه "أحق بمجلسه"، وهذا دليل على أنه لا زال في المسجد حكما وإن كان قد فارقه جسما.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص92).

~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: احذر كمائن النفس، وكلما وجدت في قلبك شيئا منها فافزع إلى الله عز وجل، ولا تحاول أن تأتي بأدلة عقلية بل افزع أولا إلى الله عز وجل؛ لأن الله علمنا هذا فقال تعالى: "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله"، فلا ملجأ ولا منجا إلا إلى الله عز وجل.


~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان -فيما نرى- أن ينظر حاله إذا رأى نفسه تميل إلى الرجاء فتحمله على التهاون بالطاعات وعلى فعل المحرمات فيجب أن يكبح جماحها فيردها إلى جانب الخوف، وإذا غلب على نفسه الخوف حتى يكاد ييأس من أن الله قبل منه طاعة أو أنه أتى بطاعة ترضي ربه فهنا يغلب جانب الرجاء، والإنسان الذي يوفقه الله عز وجل يكون طبيب نفسه فيعرف نفسه.
-----------------------


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الاجتماع على العلم من أفضل الأعمال؛ لأن العلم نوع من الجهاد في سبيل الله عز وجل، فإن الدين إنما قام بالعلم والبيان والقتال لمن نابذه وعارضه ولم يخضع لأحكامه.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص10).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أحث طلبة العلم على الاعتناء بالأصول والقواعد لأنها هي العلم حقيقة، أما أفراد المسائل فهي وإن كانت علما لكنها لا تعطي الإنسان ملكة يستطيع أن يعرف الراجح من المرجوح والصحيح من الضعيف.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص24).


~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق لئلا يحصل الوقوع في المحرم؛ وسد الذرائع دليل شرعي جاءت به الشريعة.
(شرح الأربعين النووية / ص140).

~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الفرق بين الولي والنصير أن النصير هو من يدافع عنك ممن يعتدي عليك فهو ينصرك، وأما الولي فهو الذي يتولاك بالعناية وبتحصيل مطلوبك ودفع مرهوبك.
(تفسير سورة النساء / ج2 / ص58).
------------------------------

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كلما كان الإنسان بالخلق أرحم كان الله به أرحم؛ لأن الجزاء من جنس العمل، فالشخص إذا وجد في قلبه قسوة على عباده المؤمنين فإنه يجب عليه أن يعالج هذا المرض، ومن أسباب أن يكون قلب العبد لينا لعباد الله أن يكون لطيفا بالصغار ورقيقا باليتامى فإن هذا يجعل للقلب رقة ورحمة وهذا شيء مشاهد.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص121).

••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: نصيحتي لكل إنسان دخل في جامعة يطلب فيها العلم الشرعي وما يسانده من العلوم الأخرى أن يخلص لله تعالى في طلب العلم، بأن ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره من المسلمين وأن ينوي بذلك حفظ شريعة الله وحمايتها من أعدائها، وأن يذود عنها بقدر المستطاع بمقاله وقلمه حتى يؤدي ما يجب عليه.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص87).

•••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الاجتماع على العلم من أفضل الأعمال؛ لأن العلم نوع من الجهاد في سبيل الله عز وجل، فإن الدين إنما قام بالعلم والبيان والقتال لمن نابذه وعارضه ولم يخضع لأحكامه.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص10).

•••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ليس كل من قال "الشكر لله والحمد لله" يكون شاكرا ؛ لأن الشكر هو العمل الصالح ، ولهذا قال بعض الفقهاء: الشكر طاعة المنعم أي القيام بطاعته.
(شرح الأربعين النووية / ص180).
----------------------------------------

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل بدعة مهما استحسنها مبتدعها فإنها غير مقبولة بل هي ضلالة كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لا بد لقبول العمل من أمرين: إخلاص لله ، واتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من أسباب زيادة الإيمان: أن يطالع الإنسان في سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه الكرام، فإن فيها تربية للقلب والعقل والفكر، وفيها زيادة الإيمان ومحبة للرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه، وتربي الإنسان تربية تامة على غرار ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(فتاوى نور على الدرب / ج12 / ص17).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل إنسان مهما بلغت مرتبته مفتقر إلى الله عز وجل في الهداية، فلا يقول قائل "أنا عالم" "أنا عابد" فيعتمد على نفسه ويعجب بها، بل يجب عليه أن يرى قدر نعمة الله عليه بالهداية فكم من أناس أضلهم الله وهم أقوياء أذكياء.
(تفسير سورة الصافات / ص268).
---------------------------------------

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الصدقة تتفاضل في كميتها بالنسبة إلى مال المتصدق، وتتفاضل أيضا في موضعها الذي وضعت فيه، فالصدقة على الفقير ذي العيال الذي لا يسأل أفضل من الصدقة على فقير لا عيال عنده.
(بلوغ المرام / ج6 / ص240).


~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: بعض الناس يزوج أولاده الكبار وله أولاد صغار فيوصي لهم بعد موته بمقدار المهر وهذا حرام ولا يحل؛ لأن هؤلاء إنما أعطيتهم لحاجتهم وهي حاجة لا يماثلهم إخوانهم الآخرون الصغار في وقتها، فلا يحل لك أن توصي لهم بشيء وإذا أوصى فالوصية باطلة.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص537).

------------------------------------


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تحملك على متابعته ظاهرا وباطنا؛ لأن الحبيب يقلد محبوبه حتى في أمور الدنيا، فالإنسان كلما أحب شخصا حاول أن يكون مثله في خصاله، فإذا أحببت النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذه المحبة تقودك إلى اتباعه صلوات الله وسلامه عليه.
(شرح حلية طالب العلم / ص23).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا اجتهد الإنسان وتحرى الحق وبذل وسعه في ذلك فإن الله سبحانه وتعالى يثيبه على هذا، إذا أصاب له أجران الأجر الأول: على إصابة الحق، والثاني: على اجتهاده، وإن أخطأ فله أجر واحد وهو الاجتهاد وبذل الوسع والطاقة في طلب الحق.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص677).

~~~~~~~


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يجب أن نعرف الفرق بين اللباس وبين العورة فلا يجوز للمرأة أن تلبس ضيقا يصف حجم بدنها، ولا أن تلبس شفافا يصف البشرة، ولا أن تلبس مفتوح الجيب، بل الواجب عليها أن تتستر حتى مع النساء.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص221).

~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي لمن عاد مريضا أن يكون حريصا على تذكيره بالتوبة والوصية وتهوين الأمر عليه وإدخال السرور عليه بحسب المستطاع.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص499).

~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من الأدب أن يعزى المصاب سواء في المقبرة أو قبل الصلاة على الميت أو بعدها من حين أن يموت الميت فالتعزية مشروعة، والتعزية معناها التقوية أي تقوية المصاب على الصبر على مصيبته، وتكون التعزية بما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال للذي أرسلته إحدى بناته إليه قال عليه الصلاة والسلام: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب".
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص480).
----------------------------


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كلما كان الإنسان أقوم في فعل الطاعة كان أتقى لله عز وجل، وكلما كان أبعد عن محارم الله كان أتقى لله عز وجل، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقى الخلق كما قال عليه الصلاة والسلام: "إني لأخشاكم لله وأتقاكم له"؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أقوم الناس بأمر الله وأبعدهم عن محارم الله.
(فتاوى نور على الدرب / ج12 / ص17).

•••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا اجتهد الإنسان وتحرى الحق وبذل وسعه في ذلك فإن الله سبحانه وتعالى يثيبه على هذا، إذا أصاب له أجران الأجر الأول: على إصابة الحق، والثاني: على اجتهاده، وإن أخطأ فله أجر واحد وهو الاجتهاد وبذل الوسع والطاقة في طلب الحق.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص677).

••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تحملك على متابعته ظاهرا وباطنا؛ لأن الحبيب يقلد محبوبه حتى في أمور الدنيا، فالإنسان كلما أحب شخصا حاول أن يكون مثله في خصاله، فإذا أحببت النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذه المحبة تقودك إلى اتباعه صلوات الله وسلامه عليه.
(شرح حلية طالب العلم / ص23).
--------------------------------

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: نشر العلم من زكاته، فكما يتصدق الإنسان بشيء من ماله فالعالم يتصدق بشيء من علمه، وصدقة العلم أبقى دواما وأقل كلفة ومؤونة، فهي أبقى دواما؛ لأنه ربما تكلم العالم بكلمة ينتفع بها أجيال من الناس.
(شرح حلية طالب العلم / ص258).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الصدقة كل ما بذله الإنسان يريد وجه الله، فإن بذله يريد به التودد والإكرام سمي هدية،وإن بذله يريد بذلك مجرد نفع المعطى صار هبة وعطية، وإذا قصد به دفع الشر عنه فهو فدية يفدي بها الإنسان نفسه أو عرضه.
(بلوغ المرام / ج6 / ص306).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي لأهل العلم أن يظهروا السنة بالفعل؛ لأن إظهارها بالقول لا شك أنه طريق من طرق البلاغ وداخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية"، لكن الفعل أبلغ.
(بلوغ المرام / ج5 / ص503).


~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: السعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة فإن هذا من الخطأ، ولكن يجب أن ينظر الزوج إلى زوجته على أنها قرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها كما يحب هو أن تحترمه.
(فتاوى نور على الدرب / ج10 / ص13).

-----------------------------